الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

192

تنقيح المقال في علم الرجال

--> راية رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم . . ، وفي صفحة : 304 ، بسنده : . . إنّ أبا عرفاء جبلة بن عطية الذهلي قال للحضين يوم صفين : هل لك أن تعطيني رأيتك أحملها فيكون لك ذكرها ويكون لي أجرها ، فقال له الحضين : وما غناي يا عمّ عن أجرها مع ذكرها . . ، وفي صفحة : 331 ، قال : وراية ربيعة يومئذ مع حضين بن المنذر . . ، وفي صفحة : 485 : ثم إنّ الحضين الربعي وهو أصغر القوم سنا قام ، فقال : أيها الناس ! إنّما بني هذا الدين على التسليم فلا توفّروه بالقياس ولا تهدموه بالشفقة ، ومثله في الإمامة والسياسة لابن قتيبة : 120 . وفي تاريخ الطبري 5 / 110 في قضية ابن الحضرمي ، فأرسل زياد إلى حضين بن المنذر ومالك بن مسمع ، فقال : أنتم يا معشر بكر بن وائل من أنصار أمير المؤمنين وثقاته ، وقد نزل ابن الحضرمي حيث ترون ، وأتاه من أتاه فامنعوني حتى يأتيني رأي أمير المؤمنين [ عليه السلام ] ، فقال حضين : نعم . . وقريب منه في تاريخ الكامل 3 / 361 . وفي تاريخ الكامل 3 / 299 : في وقعة صفّين ، قال أمير المؤمنين عليه السلام للحضين بن المنذر : « يا فتى ! ألا تدني رأيتك هذه ذراعا ؟ » ، قال : بلى واللّه وعشرة أذرع . . ، وفي صفحة : 307 : وكانت الراية مع أبي ساسان حضين بن المنذر . وفي تهذيب تاريخ ابن عساكر 4 / 377 : حضين بن المنذر بن الحارث الرقاشي البصري روى عن عثمان وعلي [ عليه السلام ] والمهاجر بن قنفذ . . إلى أن قال : وروى عنه الحسن . . إلى أن قال : وكان الحضين بخراسان أيام قتيبة بن مسلم . . إلى أن قال : وشهد الحضين صفين مع علي [ عليه السلام ] وبقي بعد ذلك إلى أيام معاوية فوفد عليه وكان لا يعطي البواب ولا الحاجب شيئا ، فأوما إليه معاوية بيده أن أعطهم شيئا ، فإنّك لا تعطي أحدا شيئا . وقال علي رضي اللّه عنه [ صلوات اللّه عليه ] في حضين : لمن راية سوداء يخفق ظلها * إذا قيل قدمها حضين تقدما . . إلى أربعة أبيات أخر . وفي بعض المصادر : ( لمن راية حمراء ) . . إلى أن قال : وقال أحمد بن صالح : كان حضين تابعيا ثقة . وقيل له : بأيّ شيء سدت قومك ؟ فقال : بحسب لا يطعن فيه ، ورأي لا يستغنى عنه ، ومن تمام السؤدد أن يكون الرجل ثقيل السمع ، عظيم الرأس . . إلى أن قال : أدرك حضين خلافة سليمان بن عبد الملك ، وذكر خليفة خياط : أنّ سليمان بويع